💡 الترند لا يصنعه من ينشره فقط… بل يصنعه من يعيد تدويره!
بقلم: رباب سيد
الأزمة ليست في نوع الترند، بل في تحولنا من مجتمع “يفكر” إلى مجتمع “يكرر وينقل”:
👈 فخ المشاعر: نضحك، نغضب، أو نستغرب… فنشارك فورًا. والخوارزميات تتغذى على هذه المشاعر لترفع المحتوى للأعلى.
👈 وهم الأهمية: كثرة تكرار الفكرة أمام أعيننا تجعلها تبدو مألوفة، والمألوف نراه بالخطأ أكثر صدقًا وأهمية.
قبل أن تضغط على زِر “المشاركة” (Share)،
اسأل نفسك:
لماذا انتشر هذا المحتوى بالذات وبهذه السرعة؟
لماذا ظهر في هذا التوقيت تحديدًا؟
من الداعم الحقيقي وراءه؟
📌الوعي لا يعني التوقف عن الضحك أو البحث عن مؤامرة، بل أن نتعلم كيف نضحك ونفكر في نفس الوقت.
📌السؤال الأهم دائمًا: هل نحن من نختار ما نتحدث عنه… أم أن الترند هو من يختار لنا؟

