📅 الأحد، ٢١ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ  |  الأحد، 1 نوفمبر 2026 م
⛅ القاهرة 16°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
🚨 عاجل
الإدارة الذكية للمياه.. القائم بأعمال رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء يشارك في طرح آفاق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقميالمياه في قلب التنمية.. قراءة في جهود الإدارة المركزية لري مدن القناة خلال عهد المهندس علي الروبيد. محمود كمال: توقف محطات الرفع الرئيسية قد يهدد استقرار الري والصرف ويؤثر في الإنتاج الزراعيالباحث محمود كمال:مصلحة الميكانيكا والكهرباء.. صمام أمان الزراعة المصرية وخط الدفاع الأول عن الأمن الغذائيمياه الصرف الزراعي.. من «مشكلة» إلى مورد زراعي؟🔬 مياه الصرف الزراعي تحت المجهر… التحليل أول خطوة نحو المعالجة الصحيحةباحث : تعظيم العائد من كل قطرة أصبح ضرورةعمر الدويك يهنئ ولاء صبرة بتوليها إدارة المنطقة الصناعية بالإسماعيليةالنجع يضرب بقوة.. ويُسقط أبو سفيان بهدف قاتل في دورة الصداقة!حكم قضائي يضع أستاذًا جامعيًا بجامعة السويس تحت الأضواء.. تفاصيل مثيرة في واقعة انتهت إلى ساحات القضاءد.محمود كمال يكتب: موقف القصاصين الجديدة.. هل أصبحت الزحمة وسيلة لرفع الأجرة؟محمد فايد يكتب : المحسمة تحت الاختبار.. أسئلة مشروعة إلى رئيس الوزراء قبل فوات الأواند. حنان يوسف تكتب : ..مهمة جديدة لك في الحياة عليك القيام بهاد.محمود كمال يكتب :القمح المصري في 2026.. إنتاج يتجاوز 10 ملايين طن وتوريدات قياسية وسط استمرار الاعتماد على الاستيرادد. احمد الشريف يكتب : الإعلام وصناعة الوعي في مرحلة بناء مصررباب سيد تكتب: الترند لا يصنعه من ينشره فقط… بل يصنعه من يعيد تدويره!شخصيات مشرفة.. صفحة تستحق الشكر والتقديرد. محمود كمال يكتب: المبيدات.. لماذا نستخدمها؟ وهل يمكن أن نعيش بدونها؟د. محمودكمال يكتب :الري الذكي يدخل مرحلة التطبيق.النائب فؤاد أباظة يتابع تحويل مبنى الأمومة والطفولة بقرية الصوة إلى مقر للتأمين الصحي
اقتصاد وبورصة

المهندس أشرف سعد يكتب: حينما يكون الإيجاز هو أعلى درجات الحضور

قوة الصمت الاستراتيجي: حينما يكون الإيجاز هو أعلى درجات الحضور

بقلم: المهندس أشرف سعد

في عالم الأعمال اليوم، تسود أسطورة خاطئة مفادها أن الاستحواذ على الكلمة في الاجتماعات هو المقياس الأول للثقة بالنفس والقيادة. نرى ذلك كثيراً؛ شخص يستهلك نصف وقت الاجتماع في الشرح والإعادة والغوص في تفاصيل لم يطلبها أحد، ظناً منه أن كثرة الحديث تفرض وجوده وتضمن عدم نسيانه. لكن النتيجة الغالبة هي أن هذا الكلام يتبخر بمجرد خروج الجميع من القاعة.

وفي المقابل، تجد شخصاً آخر يجلس في هدوء، يستمع بتركيز، ولا يتحدث إلا في اللحظة المناسبة تماماً. ينطق بجملتين محددتين تضعان النقاط على الحروف، فتجد الجميع بعد الاجتماع يبحثون عنه ويسألونه: “ما رأيك في هذا القرار؟”.

السبب بسيط؛ عندما يزيد الكلام عن قيمته، يفقد وزنه.

الصوت العالي والحديث المستمر ليسا دائماً دليلاً على الحضور القوي، بل ينقلبان في كثير من الأحيان إلى مجرد ضوضاء تُشتت الانتباه وتُفقد الفكرة بريقها. من هنا تبرز أهمية ما أسميه “الصمت الاستراتيجي”؛ فهو ليس ضعفاً ولا انسحاباً ولا خوفاً من المشاركة، بل هو قمة الوعي المؤسسي. إنه القدرة على الاستماع العميق قبل الرد، والفهم الكامل قبل إصدار الأحكام، وإعطاء الآخرين المساحة لإكمال أفكارهم، بدلاً من استهلاك القيمة الشديدة لحديثك في ردود سريعة على كل مداخلة أو استفزاز.

تخسر الشركات الكثير عندما تتحول اجتماعاتها إلى مسابقة لمن يتحدث أكثر؛ إذ يضيع القرار الصائب وسط الزحام، ويهدر الوقت، ويسكت أصحاب العقول الهادئة، وتُدفن الأفكار الجوهرية تحت ركام الاستعراض اللفظي.

 

القائد الناجح ليس من يملأ كل فراغ بصوته، بل من يملك الحكمة ليعرف متى يتحدث، ومتى يصمت ليسمع الحقيقة. الصمت ليس فراغاً دائماً، والكلام ليس بالضرورة قيمة. وفي أحيان كثيرة، يكون أقوى شخص في الغرفة هو ذلك الذي لا يتكلم كثيراً… ولكنه حين ينطق، يعلم الجميع أن ما سيقوله يستحق الاستماع.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

Avatar photo

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *