قضت محكمة جنايات المنيا بحكم الإعدام شنقًا على المتهمة «خلود»، عقب استطلاع رأي فضيلة مفتي الجمهورية، لاتهامها بإنهاء حياة الطفلة «لارين» (6 سنوات) في إحدى قرى مركز أبو قرقاص، وتفريغ شحنة من الغل والحقد تجاه أسرة الضحية.
تعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف مايو الماضي، عندما اختفت الطفلة في طريق عودتها من الحضانة، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحريات مكثفة كشفت عن وجود خصومة سابقة داخل الحضانة؛ حيث اتُهمت المتهمة سرقاً بهاتف والدة المجني عليها، مما أدى إلى فصلها من عملها بناءً على تسجيلات كاميرات المراقبة.
ورغم تدخل الوسطاء لعدم تحرير محضر رسمي ضدها، إلا أن المتهمة أضمرت النية للانتقام، واستدرجت الطفلة أثناء عودتها للمنزل، ثم أزهقت روحها وأخفت جثمانها داخل جوال وألقته في مجرى مائي بالقرية.
بمواجهة المتهمة عقب ضبطها، اعترفت بتفاصيل الجريمة وتم الانتهاء من استخراج الجثمان، لتسدل المحكمة الستار على القضية بإحالة أوراقها للمفتي وإصدار حكمها النهائي، انتظارًا لاستكمال باقي الإجراءات القانونية لتنفيذ الحكم.

