📅 الاثنين، ٢٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ  |  الإثنين، 2 نوفمبر 2026 م
⛅ القاهرة 21°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:07 · العشاء 18:26|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬025 جنيه/جم
🚨 عاجل
 ❤️ حكاية قلب اختارها من بين ألف قلبأسرة تمريض الإسماعيلية تحتفي بعيد ميلاد أسماء عبدالعال.. إشادة بمسيرتها القيادية ودورها في دعم المنظومة التمريضيةالإدارة الذكية للمياه.. القائم بأعمال رئيس مصلحة الميكانيكا والكهرباء يشارك في طرح آفاق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقميالمياه في قلب التنمية.. قراءة في جهود الإدارة المركزية لري مدن القناة خلال عهد المهندس علي الروبيد. محمود كمال: توقف محطات الرفع الرئيسية قد يهدد استقرار الري والصرف ويؤثر في الإنتاج الزراعيالباحث محمود كمال:مصلحة الميكانيكا والكهرباء.. صمام أمان الزراعة المصرية وخط الدفاع الأول عن الأمن الغذائيمياه الصرف الزراعي.. من «مشكلة» إلى مورد زراعي؟🔬 مياه الصرف الزراعي تحت المجهر… التحليل أول خطوة نحو المعالجة الصحيحةباحث : تعظيم العائد من كل قطرة أصبح ضرورةعمر الدويك يهنئ ولاء صبرة بتوليها إدارة المنطقة الصناعية بالإسماعيليةالنجع يضرب بقوة.. ويُسقط أبو سفيان بهدف قاتل في دورة الصداقة!حكم قضائي يضع أستاذًا جامعيًا بجامعة السويس تحت الأضواء.. تفاصيل مثيرة في واقعة انتهت إلى ساحات القضاءد.محمود كمال يكتب: موقف القصاصين الجديدة.. هل أصبحت الزحمة وسيلة لرفع الأجرة؟محمد فايد يكتب : المحسمة تحت الاختبار.. أسئلة مشروعة إلى رئيس الوزراء قبل فوات الأواند. حنان يوسف تكتب : ..مهمة جديدة لك في الحياة عليك القيام بهاد.محمود كمال يكتب :القمح المصري في 2026.. إنتاج يتجاوز 10 ملايين طن وتوريدات قياسية وسط استمرار الاعتماد على الاستيرادد. احمد الشريف يكتب : الإعلام وصناعة الوعي في مرحلة بناء مصررباب سيد تكتب: الترند لا يصنعه من ينشره فقط… بل يصنعه من يعيد تدويره!شخصيات مشرفة.. صفحة تستحق الشكر والتقديرد. محمود كمال يكتب: المبيدات.. لماذا نستخدمها؟ وهل يمكن أن نعيش بدونها؟
تقارير مصرية

الاعلامية شيماء علام تكتب عندما تقود الطبقة الوسطى

 

بقلم: شيماء علام

رحلة بسيطة داخل مصر، قرار بتأجيل قيادة السيارة الخاصة واستقلال سيارة “أوبر”، كان كفيلاً بفتح باب على تحولات اجتماعية وعميقة نعيشها جميعاً دون أن ندرك أبعادها الكاملة.

في طريق الذهاب، كان اللقاء الأول مع كابتن من طراز خاص؛ مهندس دمث الخلق، راقٍ في تعامله، يجبرك على التساؤل بينك وبين نفسك: هل ذابت الطبقات الاجتماعية وتداخلت حدودها؟ ربما اعتبرناها ظاهرة فردية، أو أمراً معتاداً في ظل الظروف الاقتصادية التي تدفع الكثيرين لتحسين دخلهم بشرف واحترافية.

لكن رحلة العودة كانت المفاجأة الأكبر؛ كابتن آخر بهيبة لافتة ونبرة صوت تشي بمكانة غير تقليدية. المشهد الذي أثار الفضول حقاً كان عند بوابات “الكارتة” المرورية، حيث كان يبرز “كارنييه” خاصاً ليعبر بحرية دون دفع الرسوم، ليتبين بعد حديث قصير أنه ينتمي لفئة ينظر إليها المجتمع عادةً بتقدير واستثناء خاص. هنا لم تعد المسألة مجرد “سيولة طبقية” أو تداخل بسيط، بل أصبحنا أمام خلطة جديدة تشبه “الكيكة” التي امتزجت مكوناتها بالكامل!

هذه المشاهد اليومية ليست مجرد مواقف عابرة في زحمة الطرق، بل هي مؤشر صارخ على تغير خريطة العمل والبرستيج الاجتماعي. لقد سقطت النظرة التقليدية للمهن، وأصبح السعي الشريف والتكيف مع الواقع هو “الحصان الأسود” الذي يراهن عليه الجميع، بغض النظر عن الخلفيات والألقاب.

 

#الحصان_الاسود #شيماءعلام

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

Avatar photo

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *